تنبية

جميع ما تحتوية هذه الصفحة والآراء التي تحويها تعبر فقط عن رأي صاحبها و ليس بالضرورة رأي الكلية التقنية بالدوادمي، ولا تتحمل الكلية أي مسئولية عن ماقد تحتوية من ملفات وحقوق النسخ


الكلية التقنية بالدوادمي - نواف محمد سعد السعيدان - اليوم الوطني
تحل علينا الذكرى التاسعة والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية ، ونحن في خير وأمان وقوة ومجد وعز ولُحمة وطنية لا مثيل لها، نواصل بناء وطننا بقوة وعزيمة وهمم عالية ، في ضوء رؤية واعدة لما نريد بلوغه والوصول إليه وتحقيقه لمستقبل بلادنا بإذن الله ، فقد أنعم الله على هذه البلاد المباركة بأن اختصها بقيادة حكيمة سعت ولا زالت تسعى للارتقاء بهذا الوطن ومواطنيه إلى أعلى المستويات ، فلم تتوقف مسيرة الخير والنماء منذ تأسيس هذه البلاد الطاهرة وحتى هذا العهد الزاهر الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله ، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهم الله- وتوجيهاتهم الحكيمة تجاه توفير كل مقومات العيش الكريم والرفاهية لكل أبناء الوطن ، الأمر الذي يعكس مدى التلاحم بين المواطنين والقيادة الحكيمة ، وبهذه المناسبة الوطنية الغالية أدعو الله العلي القدير أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل قائد مسيرتنا مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين ، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان ورغد العيش والاستقرار .

  •   انجازات المملكة لهذا العام : 

1- التقدم في مجال التعليم  

أضافت المملكة العربية العديد من التغيرات التي من شأنها تعمل على تطوير التعليم وتعضد من الجهود المبذولة لتحسينه، حيث أنها قامت بتزويد عدد الحصص التي من شأنها أن تساعد الطلاب في تنمية مهاراتهم، وتحدد أهدافهم وتُقل من شخصيتهم وترفع كفاءة الأداء، كما أدخلت بعض الأنظمة التعليمية الإلكترونية التي منها الكلاسيرا التي من شأنها  أن يتفاعل الطلاب إلكترونياً مع زملاءه والمدرسين ومتابعة الآباء لسير العملية التعليمية بما في ذلك من درجات خاصه بالطلاب. 

 

2 - الاهتمام بالمرأة  

أتاحت المملكة العربية السعودية لأول مرة للمرأة قيادة السيارات و العمل في مجالات كانت محذوره عليها في مجالات الصيانة والأعمال في التقنيات الحديثة والأعمال التجارية، بالإضافة إلى مشاركة المرأة السياسية في العديد من المحافل ومنع النكاح بالإكراه للمرأة الذي يسمى ” التحجير” وهو من العادات الجاهلية القديمة في زواج الفتاة، وقد عملت السعودية على الحد من تلك العادات بإصدار بعض التشريعات التي تخص المرأة التي بصددها تساعد على تحديد حقوق النساء في المملكة العربية.

نالت جامعة الملك سعود مرتبة متقدمة ضمن تصنيف الجامعات الأقوى في العالم، بالإضافة إلى أنها من أقدم الجامعات في السعودية، كما نالت العديد من التخصصات التي جاء فيها الاعتراف العالمي بما تقدمه من مناهج. 

3 - النقل العام 

تطور المملكة العربية السعودية محطة المترو، بالإضافة إلى تهيئة البنية التحتية للمحافظة على طريق النقل وتأمينه دون أي مخاطر، وعمل شبكة واسعة من الطرق وتنوع وسائل النقل فيها، حيث يتنوع النقل بين البري والبحري والجوي.

4 - تطوير المجال الترفيهي 

تسعى المملكة إلى الحفاظ على مكانتها في كافه المجالات، حيث تُطلق هيئة الترفية التي تروح عن مواطنيها، والتي انطلقت في عام 2016 بهدف تنظيم قطاع الترفية بالتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص، والتي تعمل على تحسين جودة الحياة في المملكة العربية السعودية.

علاوة على ذلك، قامت السعودية بالتخطيط من أجل بناء أكبر الفنادق في السعودية ، والتي تُبنى على طراز الفن الإسلامي المعماري، كما قامت ببناء العديد من المتاحف التي تعرض القطع الأثرية الجميلة.

5 - تطوير المجال الصحي 

تحرص المملكة العربية السعودية على تقديم كافة الرعاية الصحية للمحافظة على أرواح وحياة مواطنيها، فقد قامت برفع كفاءة الأطباء من خلال توفير التدريب المكثف لهم، وإعداد الفرق الطبية المتخصصة في عمليات فصل التوائم والتي باتت المملكة من أبرع الأماكن لإجراء هذه العمليات.

  •   تاريخ المملكة : 

يرجع تاريخ المملكة العربيّة السعوديّة كمملكة إلى عام 1932 حيث قام بتأسيسها عبد العزيز آل سعود، لكن تاريخ المنطقة نفسه يمتد إلى أكثر من عشرين ألف سنة من الآن ، قام في هذه المنطقة حدثان تاريخيان يجعلان منها منطقةً متميزةً بشكلٍ ما عن من حولها وهما: 

- قيام الإسلام 

في القرن السابع بعد الميلاد، واعتبارها مركز الإمبراطورية الإسلامية فمنذ ذلك الحين أصبحت مكّة والمدينة مناطقَ ذات شعبيّةٍ وشهرة، وأصبحتا محطّ الترحال حتى اليوم الحالي بسبب قيمتهما الدينية. 

- اكتشاف آبار النفط 

 في القرن العشرين والتي جعلتها دولةً ذات قوّة اقتصادية عالمية، وذات بُعد سياسي أيضاً .

أما قبل هذين الحدثين فلم يكن للمنطقة ذلك المركز الكبير أو الأهميّة الكبيرة فقد كانتا معزولتين تقريباً ، حيث كان الحُكم القبلي هو السائد والحاكم لأغلب المناطق فيها .