تنبية

جميع ما تحتوية هذه الصفحة والآراء التي تحويها تعبر فقط عن رأي صاحبها و ليس بالضرورة رأي الكلية التقنية بالدوادمي، ولا تتحمل الكلية أي مسئولية عن ماقد تحتوية من ملفات وحقوق النسخ


الكلية التقنية بالدوادمي - بندر علي العتيبي - استخدام الحاسب
 

استخدامات الحاسب الآلي

 

إعداد الطالب : بندر علي العتيبي

رقم التدريب : 438120646

تحت اشراف المهندس : عبد ربه العصيمي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة :

كانت الكمبيوترات في بداية عصرها تنتج النصوص المكتوبة فقط، ولم يهتم الناس كثيرابالرسوم والصور التي أضيفت واعتبروها غير ضرورية لبرامج معالجة الكلمات أو أي شيءآخر يمكن عمله بالجهاز. وبالرغم من أن "دوجلاس إنجيلبارت" Douglas Engelbart كان قدطور جهازا عرف بالـ "ماوس" Mouse أو فأر الكمبيوتر –الفارة الحاسوبية- في معهد "ستانفورد" للأبحاث عام 1969م، فإنه لم يصبح عنصرا من العناصر الأساسية فيالكمبيوتر إلا بعدما طرحت شركة "أبل" الكمبيوتر "ليزا" Lisa عام 1982م، وهو أولكمبيوتر يقدم واجهة استخدام رسومية وماوس.

وبدأ استعمال الكمبيوتر في أعمالالرسم والصور منذ ذلك التاريخ، واهتم مصنعو ومبرمجو الكمبيوتر بإعطاء شاشة العرضأشكالا وتصاميم مطورة لتكوين واجهة مريحة لتوضيح وتسهيل العمل، وكانت النتيجة أنالماوس أصبح له أهمية كبيرة في التعامل مع الكمبيوتر، ومع مرور الوقت تطورالكمبيوتر تطورا كبيرا، وتطورت برمجياته، ومر بقفزات نوعية مثيرة حتى وصل إلى شكلهالحالي، بينما ظل الماوس كما هو على حاله منذ أكثر من ثلاثينعاما.

 

أصبح استخدام الماوس مع أجهزة الكمبيوتر أساسيا، لدرجة أنهناك برامج تطبيقية كاملة تعتمد في تشغيلها على الماوس فقط بعد أن أصبح وجودهضروريا للقيام بأعمال التصميم والرسم الكمبيوتري، وفي تصفح مواقع الإنترنت. وقد تمالاستغناء عن الماوس في بعض أجهزة الكمبيوتر وخاصة المحمولة، وتم استبداله بأفكارأخرى تختلف في الشكل فقط، ولكنها لا تختلف كثيرا في طريقة عملها.

وقادت شركةمايكروسوفت المسيرة في مجال الاهتمام بتغيير طبيعة الماوس وترقيته وتسهيل استخدامه،بعد أن أطلقت الماوس الثوري Inetellimouse Explorer في عام 2000م، وتم الاستغناء بهنهائيا عن ميكانيكية التعقيب التي اعتمدت على الكرة طوال السنوات الماضية واستبدلتهبنظام ضوئي يخلو من أي أجزاء ميكانيكية ويتميز بشكله الانسيابي وملاءمته لكف اليدواحتوائه على زر بشكل دولاب يسمح بتحريك صفحات الإنترنت ونوافذ برامج "ويندوز" المختلفة بالاتجاهات الأربعة، كما يحتوي أيضا على زرين في الجانب الأيسر من الماوسيمكن برمجتهما لأداء عدد من الوظائف، بالإضافة للزرين العاديين ليصبح مجموع الأزرارالتي تتضمنها الماوس خمسة أزرار. ويتميز الماوس الضوئي في إمكانية استخدامه على أيسطح بدون الحاجة لرقعة الماوس.

وظل هذا الماوس اللاعب الوحيد في الأسواق الذييعتمد على التقنية الضوئية، ثم دخلت شركات أخرى حلبة السباق في مجال الأجهزة التيتعتمد هذه التقنية، وتبارت الشركات في ابتكار أشكال عديدة تعمل بنفس التقنية،وبتقنيات أخرى جديدة لإنتاج أدوات التحكم بمؤشر الشاشة بدلا من الماوس العادي، مثلكرة التأشير أو مساحات التأشير الصغيرة Trackpads التي تستخدم فيها الأصابع للتحكمفي الماوس. أما "تافي ماوس" TuffyMouse فقد صمم ليقاوم أشد الظروف؛ إذ بإمكانهالعمل في أي جو تتراوح درجات حرارته بين صفر و40 مئوية، كما يمكن تخزينه في درجاتتتراوح بين 15 تحت الصفر و80 مئوية، ويستطيع التعرض للغبار والسوائل كالماء والزيوتمن دون أن يتأثر بها. وصمم هذا الماوس بحيث يمكن استخدامه بحمله باليد وتحريكهبالإبهام بدلا من تحريكه على سطح مستو، وذلك بفضل التقنية المغناطيسية المزودبها.

كما تم تصميم أشكال كثيرة من فئران الكمبيوتر تعمل بطريقة لاسلكية، وتؤديخدمات أخرى إضافية مثل تخزين ونقل البينات من الأقراص المرنة المستخدمة فيالكاميرات الرقمية. كما أنتجت شركة "سيمنس" الألمانية أول ماوس دمجت فيه مجسا خاصايتعرف على بصمة مستخدم الجهاز التي تكون قد خزنت صورتها مسبقا باستخدام الماوسنفسه؛ بحيث لا تسمح لسواه بالدخول إلى الكومبيوتر.

ولأن الاعتماد المتنامي علىاستخدام الماوس في التجوال بين شاشات الكومبيوتر في المجتمعات التي تعتمد بشكلمتزايد على هذه التقنية قد قيد قدرة المكفوفين وضعاف البصر وذوي الاحتياجات الخاصةعلى ملاحقة التطورات التكنولوجية الجديدة؛ وانتظر هؤلاء حدوث قفزة نوعية فيتكنولوجيا فئران الكمبيوتر تسمح لهم باستخدام برامج الكمبيوتر الجديدة والإبحار فيشبكة الإنترنت.